محمد الريشهري

301

موسوعة معارف الكتاب والسنة

صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . « 1 » وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ . « 2 » يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ . « 3 » الحديث 377 . الإمام عليّ عليه السلام - في ذَمِّ عَمرِو بنِ العاصِ - : عَجَباً لِابنِ النّابِغَةِ ! يَزعُمُ لِأَهلِ الشّامِ أنَّ فِيَّ دُعابَةً وأنِّي امرُؤٌ تِلعابَةٌ « 4 » ، اعافِسُ « 5 » وامارِسُ ! لَقَد قالَ باطِلًا ونَطَقَ آثِماً . أما - وشَرُّ القَولِ الكَذِبُ - إنَّهُ لَيَقولُ فَيَكذِبُ ، ويَعِدُ فَيُخلِفُ ، ويُسأَلُ فَيَبخَلُ ، ويَسأَلُ فَيُلحِفُ « 6 » ، ويَخونُ العَهدَ ويَقطَعُ الإِلَّ « 7 » ؛ فَإِذا كانَ عِندَ الحَربِ فَأَيُّ زاجِرٍ وآمِرٍ هُوَ ما لَم تَأخُذِ السُّيوفُ مَآخِذَها ، فَإِذا كانَ ذلِكَ كانَ أكبَرُ مَكيدَتِهِ أن يَمنَحَ القَرمَ « 8 » ( القَوم )

--> ( 1 ) . السجدة : 12 - 14 . ( 2 ) . الجاثية : 34 و 35 . ( 3 ) . ص : 26 . ( 4 ) . التِّلعابَةُ : الكثير اللعب والمرَح . والتاء زائدة ( النهاية : ج 1 ص 194 « تلعب » ) . ( 5 ) . المُعافَسَة : المعالجة والممارسة والملاعبة ( النهاية : ج 3 ص 263 « عفس » ) . ( 6 ) . يقال : ألْحفَ في المسألة يُلحِف إلحافاً : إذا ألحّ فيها ولزمها ( النهاية : ج 4 ص 237 « لحف » ) . ( 7 ) . الإلّ : النسب والقرابة ( النهاية : ج 1 ص 61 « ألل » ) . ( 8 ) . القَرْم من الرجال : السيّد المعظّم ( لسان العرب : ج 12 ص 473 « قرم » ) .